جديد

لمناسبة صدور أفعاله الشعرية

بيت الشعر الفلسطيني يكرّم الشاعر خالد أبو خالد في دمشق

رام الله – دمشق : بحضور عديد الكتاب والمثقفين والشعراء أقام بيت الشعر الفلسطيني بالتعاون مع الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين ووزارة الثقافة السورية احتفالية خاصة لمناسبة إصدار الأفعال الكاملة (العوديسا الفلسطينية ) للشاعر المناضل خالد أبو خالد في قاعة المركز الثقافي العربي في ضاحية أبو رمانة بالعاصمة السورية دمشق، وتحدث معاون وزير الثقافة السورية مشيدا بهذه المبادرة التي أقامها بيت الشعر الفلسطيني تكريما للشاعر المناضل خالد أبو خالد وبدوره بإثراء صوت القصيدة المناضلة والمقاومة، معلناً أن وزارة الثقافة السورية ستقيم احتفالية خاصة لتكريم الشاعر أبو خالد .
ومن جانب آخر تحدث مراد السوداني رئيس بيت الشعر في كلمة مؤثرة تخللها الدموع التي كانت تطغي على صوت قاعة أبو رمانة وتوقف غير مرة عند كنعان الفتى الذي أصل وما زال يؤصل الحكاية الفلسطينية وحكاية العوديسا التي ما زلت تنتفض وتعد رسم الحياة الثقافية الفلسطينية وتحرص على ان يبقى قمة احد الثقافة عالية بمجد ابي خالد، وفي كلمته دعا الباحث والكاتب الفلسطيني أمين سر اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين حمزة برقاوي إلى أن تجربة التلاحم الثقافي الفلسطيني – الفلسطيني التي تجسدت في تكريم الشاعر خالد أبو خالد لهي التأكيد على أن الفعل الثقافي الأصيل لا يمكن لأي كان أن يخلخله داعيا إلى المزيد من التواصل بين الأجيال. رئيس اتحاد الكتاب العرب د. حسين جمعة أشاد بتجربة بيت الشعر الفلسطيني وفي دور الشاعر أبو خالد وان هذا التواصل الذي جاء من أجيال شابة لتعيد لأبي خالد الجزء اليسير من حقه يؤكد على أن الاتحاد العربي عليه أن يلتفت أكثر إلى هذه الأصوات التي تحفظ الجميل لأجيال ما زالت تؤصل الوعي النقي .
الشاعر المتوكل طه مؤسس بيت الشعر الفلسطيني تحدث عن أبي خالد الذي يستحق دائما الوفاء من أجياله ومن أبنائه كل تقدير واحترام مشيدا بالشاعر وببيت الشعر وبالقائمين على تخليد وتمجيد الشعراء والأدباء الذين حاول البعض تناسيهم في حمأة التلاهث خلف سراب الوهم الثقافي.
ومن جانب آخر تحدث الروائي رشاد أبو شاور عن تجربة خالد أبو خالد في الفعل الثقافي الوطني مؤكدا على أن الثوابت الثقافية لا يمكن خلخلتها وان الفعل المجيد هو الباقي وان الشعراء الذي سكبوا قصيدهم حبا للوطن يبقون دائما خالدين وممجّدين في ذاكرة الشعوب .
وفي وصفه لأقمار الشاعر خالد أبو خالد تحدث الناقد عبد الكريم الناعم عن تجربة العوديسا الفلسطينية وعن الشاعر الذي ما زال يجترح المزيد من الإبداع ويرسم على كف قصيدته حكاية الفلسطيني الذي ما زال يؤمن بعذوبة النهر وفي نسمة البحر .
وفي كلمة أصدقاء الشاعر تحدث حسن حميد عن تجربة الشاعر والقائد والمعلم في حياة خالد ابو خالد. وفي بكائية الشاعرة بيسان كريمة خالد أبو خالد ، تناولت دور الأب والشاعر والملهم الذي ينام على فلسطين ويصحو على فلسطين وكأن العمر ما زال يجر الحنين الى الحنين والى سيلة الظهر التي ولد فيها الأب المناضل والشاعر الأب والمقاتل الذي ما زال يمتطي صهوة الحرية وينادي " فلسطين وإما فلسطين" . واختتم القول الشاعر المُكرّم كلمته بأن هذا التكريم الذي يعتز به جاء من جيل لم يعرف عن خالد الفتى وخالد الشاعر والمقاتل سوى أن يده في الرمل ودمه على النخيل وان كنعان الفتى ما زال يحرس حلم الجيل ويطهر جرح الجسد "..أحدٌ ...أحد " منهيا مقولته انه سلم الراية لمن هو جدير بها .. الجيل الذي يستحق وما زال على قمة أُحد .
وفي سياق الاحتفال الذي احتضنته دمشق واحتضنته دموع الحضور التي كانت نشيدا جديدا برسم قصيدة أخرى سيكتبها أبو خالد قُدم دروع تكريمية باسم بيت الشعر الفلسطيني و باسم اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم. وكان وفداً ضم كل من الشاعر المتوكل طه وكيل وزارة الإعلام والشاعر مراد السوادني رئيس بيت الشعر الفلسطيني، وأمين عام جمعية شعراء بلا حدود الشاعر والإعلامي يوسف المحمود والشاعر عبد السلام العطاري رئيس اتحاد كتاب الانترنت العرب في فلسطين قد شاركوا خصيصا من فلسطين لحضور حفل التكريم.