اللقاء الثاني للمثقفين في (بيت الشعر)

إعلان حالة طوارئ ثقافية فلسطينية

وإصدار بيان وملصق شعبي بالقسم لإدانة الاقتتال الداخلي

 

رام الله – عقد أمس – اللقاء الثاني للمثقفين الفلسطينيين في قاعة الشاعر الراحل حسين البرغوثي في (بيت الشعر) ، وقد حضر اللقاء عدد من المثقفين والأكاديميين والفنانين التشكيليين ومسؤولي المؤسسات والمراكز الثقافية .. وطلبة الجامعات

وقد افتتح اللقاء بالوقوف دقيقة صمت حداداً على شهداء عائلة أبو غالية وشهداء الاحتراب الداخلي وشهداء فلسطين والعراق والأمة العربية عموماً ... بعد ذلك قرأ الشاعر مراد السوداني مسوّدة أولية لبيان المثقفين الفلسطينيين كأرضية للنقاش ومقاربة الوضع الداخلي ودور المثقف الفلسطيني والمؤسسة الثقافية مما يحدث من تطورات وأحداث. وقد اتفق المجتمعون على ضرورة قسم على شكل ملصقات توضع في الأماكن العامة لتحريم الاقتتال الداخلي ونبذة وضرورة إصدار بيان يوجه للمثقفين في فلسطين والمثقفين العرب والمثقفين في العالم. وقد داخل في الاجتماع عدد من المهتمين في حوارية اشتملت على كافة الاقتراحات التي تقدم بها د. عادل سمارة  والشاعر د. المتوكل طه  والشاعر د. عبد الرحيم الشيخ ، والناقد د. عبد الكريم أبو خشان والروائي وليد أبو بكر ود. أحمد مجدلاني والمبدع وليد الهودلي ود. صبحي عبيد والشاعر محمد عياد والشاعر ربحي محمود ورياض سيف وأمين عنابي وأحمد قبعة والفنان مازن سعادة والفنان جواد إبراهيم والفنان كريم دباح والفنان بشار الحروب. بالإضافة لعدد من الحضور من مختلف الاهتمامات الثقافية الذين أغنوا الحوار بمداخلتهم واقتراحاتهم.

وقد ناقش المجتمعون عدداً من القضايا منها حالة البيات التي يحياها المشهد الثقافي الفلسطيني (بمؤسستيه الرسمية وغير الرسمية)،حيث دعا المجتمعون إلى إعلان حالة طوارئ ثقافية فلسطينية، كما اتفق المجتمعون على ضرورة اللقاء والتواصل مساء كل ثلاثاء لمناقشة ما يستجد وما هو طارئ ..

كما تناول الحضور أولويات الثقافة الفلسطينية اليوم : مبادرات إنقاذ وطنية، مقاومة التطبيع، إعادة إحياء حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني . كل ذلك وغيره كان على جدول أعمال اللقاء.

وتقدم المتحاورون بعدد من الاقتراحات مثل : فعاليات جماعية ثقافية فنية على شكل تجمعات وتظاهرات والدعوة إلى أسبوع التلاحم والوحدة ليشمل فعاليات ثقافية ، بالإضافة لضرورة إطلاق حملة إعلامية يشارك فيها كافة الأقلام وفي كل الصفحات المكتوبة والإلكترونية وأن يتم توزيع البيان الذي يصدر عن الاجتماع على الاتحادات العربية والدولية والفروع. بالإضافة لبرامج مقترحة على التلفزيون الفلسطيني وما هو محلي من مرئي ومسموع ليصل صوت المثقف إلى كل مكان وقد حرص المثقفون في اجتماعهم على الابتعاد عن " السياسة" والذهاب نحو المتفق عليه للتأكيد على الوحدة الداخلية باعتبارها الرافعة الحقيقية لحراسة الحلم ..

وقد تم التطرق إلى موضوعة التطبيع وضرورة عقد يوم دراسي لمناقشة هذا المفهوم ودعوة كافة المهتمين والمنشغلين بهذه الموضوعة لتقديم مقاربتهم حول هذا المفهوم لصياغة موقف وطني ثقافي لتصلّيب الجبهة الثقافية وتمتينها .

وقد دعا المجتمعون إلى ضرورة مشاركة كافة المثقفين والمبدعين والفنانين والأكاديميين والإعلاميين لتقديم اقتراحهم الثقافي في سياق خطة إنقاذ ثقافي وإعلان حالة الطوارئ الثقافية ..