بالتعاون بين (بيت الشعر) و (المركز الأسقفي العربي)

إحياء الذكرى الثالثة والثلاثين

لرحيل الشاعر كمال ناصر

 رام الله –  أحيى المركز الأسقفي العربي بالتعاون مع (بيت الشعر) الفلسطيني في قاعة المركز، الذكرى الثالثة والثلاثين لرحيل الشاعر والمبدع كمال ناصر وكمال عدوان وأبي يوسف النجار .. وقد حضر الاحتفال عدد من المهتمين والمنشغلين بالشأن الثقافي .. وقد افتتح الاحتفال السيد نقولا عقل بقوله : نحن هنا في مساحة تذكر الشهيد الحاضر كمال ناصر .. الذي رحل وإخوته عدوان والنجار .. هنا نحاول الرجوع إلى الذكرى المالحة الجارحة التي نستحضر فيها الشهداء الثلاثة والدم الذي أزهر أخضر .. ها نحن يا كمال إخوتك ومحبوك نأتي اليوم لنقول :

إن غيابك وزملاءك له قوة الحضور، لأن ما تركتموه من فعال بيضاء وكلام حرّ ومعافى ما زال هو المحرك لوجودنا وبقائنا على أرضنا الحرّة .. وإن أشعارك التي اشعلتها على هضاب بيرزيت وفي المنافي ما زالت لافحة وتنير الدرب للسائرين على طريق الحرية والوفاء.

وألقى المطران سهيل دواني كلمة أشار فيها إلى دور وريادية الشاعر كمال ناصر قائلاً : نستذكر الراحل الفذّ والراحلين الشهداء في هذه الأوقات الحرجة التي تمرّ بها البلاد .. في نيسان نتذكر قسوة الذكرة .. سقوط بغداد، والمخيم الشهم وعزت الغزاوي.

بعد ذلك ألقت الشاعرة للي كرنيك قصائد للشاعر كمال ناصر، أعقبتها الشاعرة مرام أمان الله بقصائد أخرى للشاعر كمال ناصر.

ثم ألقى الروائي والمبدع وليد أبو بكر كلمة بعنوان : كمال ناصر، صورة عن طائر الفنيق تحدث فيها عن علاقته بكمال ناصر وفضائه الإبداعي والشعري .. ثم تحدث الدكتور عبد الكريم أبو خشان في كلمته : كمال ناصر، الشهيد الشاهد عن مناقب وسيرة الشاعر الحاضر كمال ناصر .. بعد ذلك تحدث الشاعر مراد السوداني الذي ألقى كلمة (بيت الشعر) تناول فيها سيرة ثالوث الشهداء، وتجربة كمال ناصر وقدرته على الرؤيا والاستبصار.

وقد رنمّت تانيا ناصر عدداً من قصائد الشاعر بصوت رخيم نال إعجاب الحاضرين.

لتختتم الاحتفالية بقصائد أرشيفية للشاعر كمال ناصر بصوته.